واصل الدولي المغربي ياسين بونو ترسيخ اسمه في سجل الكرة الوطنية، بعدما أصبح أول حارس مرمى مغربي يحافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا، في إنجاز رقمي غير مسبوق يؤكد قيمته الفنية وثبات مستواه في أعلى المنافسات القارية.
ويعكس هذا الرقم التاريخي الدور المحوري الذي بات يلعبه بونو داخل منظومة المنتخب الوطني المغربي، حيث شكّل عنصر أمان حقيقي في الخط الخلفي، بفضل تمركزه الجيد، هدوئه تحت الضغط، وتدخلاته الحاسمة في لحظات مفصلية، ما عزز الصلابة الدفاعية لأسود الأطلس في مختلف الاستحقاقات الإفريقية.
ويُثبت ياسين بونو، من خلال هذا الإنجاز، أن حراسة المرمى المغربية تواصل تطورها عبر الأجيال، وأن الجيل الحالي قادر على البناء على إرث الأساطير وتجاوزه بالأرقام والإنجازات، ليبقى مرمى أسود الأطلس في أيدٍ آمنة داخل القارة الإفريقية وخارجها.













