خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة منتخب بنين لنظيره السنغالي، عبّر المدرب الألماني غيرنوت روهر عن امتعاضه من برمجة مباريات كأس أمم إفريقيا، منتقدًا ما وصفه بازدواجية المعايير في تحديد مواعيد اللقاءات.
وأكد روهر أنه بات مقتنعًا بوجود تمييز واضح في توقيت المباريات، قائلاً: “فهمت جيدًا أن ما يُسمّى بالفرق الصغيرة تُجبر على اللعب في فترة العصر، بينما تُمنح الفرق الكبيرة شرف اللعب في المواعيد المسائية”، في إشارة ضمنية إلى تأثير الحرارة والإرهاق على أداء اللاعبين.
وأضاف مدرب بنين أن اللعب في توقيت العصر يشكّل عبئًا إضافيًا على المنتخبات، خاصة تلك التي لا تتوفر على نفس الإمكانيات اللوجستية أو عمق دكة البدلاء، معتبرًا أن مبدأ تكافؤ الفرص يفرض توزيعًا عادلًا للمواعيد بين جميع المنتخبات المشاركة.
وتأتي تصريحات روهر لتفتح مجددًا النقاش حول عدالة البرمجة في البطولات القارية، ومدى احترامها لمعايير الإنصاف الرياضي، في وقت تسعى فيه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى تطوير صورة المنافسة القارية على مختلف المستويات













