تشير الترتيبات الحالية لمرحلة المجموعات في كأس الأمم الإفريقية إلى ملامح مواجهات قوية وواعدة في دور ثمن النهائي، في حال انتهت المنافسات بنفس النسق المعتمد حاليًا، ما ينذر بأدوار إقصائية مثيرة منذ صافرة البداية.
ومن بين أبرز المواجهات المحتملة، قد يلاقي المنتخب المغربي نظيره السوداني في مباراة تحمل طابع الأفضلية النظرية لأسود الأطلس، في حين تَعِد مواجهة الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية بندية كبيرة بالنظر إلى الإمكانيات والخبرة القارية للطرفين.
كما يُنتظر صدام قوي بين تونس ومالي، في لقاء غالبًا ما يتسم بالانضباط التكتيكي والقوة البدنية، بينما قد تصطدم مصر بمنتخب بنين في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة لتأكيد خبرتهم في الأدوار الإقصائية.
وتبرز أيضًا مباراة محتملة بين الكاميرون وجنوب إفريقيا، في اختبار صعب لأسود غير مروّضة أمام منتخب يعرف كيف يُجيد اللعب في مثل هذه المواعيد، إلى جانب مواجهة السنغال وموزمبيق التي تبدو متكافئة على الورق لكنها لا تخلو من المفاجآت.
أما ساحل العاج وبوركينا فاسو، فمرشحتان لتقديم واحدة من أقوى مباريات هذا الدور، بحكم التنافس التاريخي بينهما، في حين قد تجمع نيجيريا بزامبيا في لقاء مفتوح على جميع الاحتمالات.
وفي انتظار الحسم النهائي لترتيب المجموعات، تبقى هذه المواجهات مجرد سيناريوهات محتملة، لكنها تعكس حجم الإثارة والقوة التي قد يشهدها دور الـ16 من كأس الأمم الإفريقية













