ركز الدولي السابق جمال العليوي من خلال تصريح خص به ” أنفو سبور ” على أن جيل 2004 الذي ينتمي له كان ذهبيا رغم عدم التتويج ،وتمنى أن يكون جيل 2025 الأفضل بالفوز بكأس أمم إفريقيا التي تحتضن نسختها الجارية مملكتنا .
وكشف المدافع السابق للوداد الرياضي أن العلاقة مازالت مستمرة بين نجوم 2004 ، كمروان الشماخ ، يوسف حجي و الناخب الوطني وليد الركراكي الذي يدعمه دائما برسائل تشجيعية .
وبدا العليوي واثقا من فوز الأسود باللقب الإفريقي ، شريطة إلتحام الجميع من جامعة ، صحافة ، جمهور وراء المنتخب الوطني وقائده وليد الركراكي الذي غير تفكير المغاربة و حتى العرب و الأفارقة من حلم المشاركة في المونديال إلى الثقة في المنافسة على اللقب ، وأضاف أن زميله الركراكي حطم رقما غير مسبوق لأي مدرب عربي أو إفريقي، و بالتالي يجب دعمه و الثقة في حبه الكبير للمغرب ، وفي مجموعته التي تلعب بوطنية كبيرة و بهدف واحد وهو الانتصار و اللقب .
ولم يخف العليوي إعجابه بمحمد الشيبي الثابت في الأداء بمهارات فنية جيدة، وأيضا بنصير مزراوي و نايف أكرد اللذان قال عنهما إنهما
يلعبان على القميص الوطني كسائر المجموعة التي في طريق واحد موحدة الصفوف بفضل فلسفة الركراكي .
وفي السياق ذاته نوه المدرب المساعد لفريق نانس الفرنسي بالهدافين إبراهيم دياز و أيوب الكعبي و كشف أن هناك احترام كبير للكعبي صاحب الأخلاق العالية الذي رغم هزيمة فريقه في المنافسة الأوروبية حرص بعد نهاية المباراة التوجه لبنك احتياط فريق العليوي لمصافحته ، هذا وتوقع العليوي أن يتم اختيار هدفي الكعبي في مرمى جزر القمر و زامبيا الأحسن في دور مجموعات ” كان” المغرب وينال بهما الرتبة الأولى و الثانية .
وفي موضوع متعلق بمواجهة المنتخب الوطني لتنزانيا في ثمن النهائي كان رده ليس هناك منتخبات ضعيفة و أخرى قوية كل المباريات صعبة ، والمنتخب الوطني بعد عودة العميد أشرف حكيمي و توهج الهجوم سيتجاوز دور الثمن و يصل للبوديوم.
حنان الشفاع













