أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن التتويج باللقب العالمي الصيف المقبل يظل هدفًا مشروعًا، لكنه شدد في الوقت ذاته على صعوبة المهمة في ظل قوة المنتخبات المرشحة للمنافسة.
وقال دي لا فوينتي في تصريحاته:
«نعم، يمكن الذهاب لتحقيق اللقب العالمي، لكن هناك منتخبات كبرى ستنافس على الهدف نفسه، مثل البرازيل، الأرجنتين، ألمانيا، فرنسا، البرتغال، والمغرب».
ويعكس تصريح مدرب “لاروخا” المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على الساحة العالمية، بعدما فرض نفسه في السنوات الأخيرة كقوة حقيقية قادرة على مقارعة كبار كرة القدم العالمية، بفضل الاستقرار التقني، وجودة اللاعبين، والتجربة المتراكمة في المحافل الكبرى.
ويُنظر إلى إدراج اسم المغرب إلى جانب مدارس كروية عريقة كالبرازيل والأرجنتين وألمانيا، كاعتراف دولي جديد بقيمة “أسود الأطلس” وطموحهم المشروع في الذهاب بعيدًا خلال الاستحقاقات العالمية المقبلة.
وتنتظر الجماهير المغربية هذه المرحلة بتفاؤل كبير، في ظل الرغبة في البناء على النجاحات السابقة وتحويل الطموح إلى إنجاز تاريخي جديد













