عاد ملف الاختيار الدولي للنجم الشاب لامين يامال إلى الواجهة، بعد تصريح صريح كشف فيه عن الأسباب التي جعلته يحسم مستقبله الكروي لصالح المنتخب الإسباني، رغم ارتباطه الوجداني بالمغرب.
وأكد يامال أنه كان يحلم بارتداء قميص المنتخب المغربي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي لـ“أسود الأطلس” في كأس العالم 2022، حين بلغوا نصف النهائي ولفتوا أنظار العالم بأدائهم القوي وشخصيتهم التنافسية. هذا الإنجاز، بحسب اللاعب، جعله يشعر بالفخر وأيقظ داخله رغبة حقيقية في تمثيل المغرب على المستوى الدولي.
غير أن لحظة الحسم، كما وصفها، فرضت عليه التفكير بعقلية رياضية بحتة. وأوضح يامال أن اختياره لإسبانيا جاء انطلاقًا من قناعته بأنها تمثل في تلك المرحلة فرصته الأفضل للمنافسة على لقب كأس العالم، في ظل الاستقرار الفني، والبنية التحتية، والمشروع الرياضي الواضح الذي يضعه ضمن نخبة كرة القدم العالمية.
تصريح يامال يعكس واقعًا متكررًا في كرة القدم الحديثة، حيث يجد اللاعبون مزدوجو الجنسية أنفسهم أمام قرارات معقدة، تتداخل فيها العاطفة مع الطموح الرياضي. وبين الحلم بتمثيل بلد الجذور والسعي لتحقيق أعلى الألقاب الممكنة، اختار نجم برشلونة الشاب الطريق الذي رآه الأقرب لتحقيق طموحاته الكروية.
ويبقى اختيار لامين يامال مثالًا جديدًا على التحولات التي تعرفها كرة القدم الدولية، حيث لم يعد القرار محكومًا فقط بالانتماء، بل أيضًا بالمشروع، والرؤية، وفرص التتويج في أعلى المستويات













