اعتبر ميغيل غاموندي، مدرب منتخب تنزانيا، أن مواجهة المنتخب المغربي، ضمن دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا بالمغرب، تمثل حافزًا كبيرًا لفريقه من أجل خوض المباراة بروح تنافسية عالية والبحث عن نتيجة إيجابية.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم السبت، أكد غاموندي معرفته الجيدة بالناخب الوطني وليد الركراكي، مشيرًا إلى أن اللعب أمام البلد المنظم للبطولة يمنح لاعبيه دافعًا إضافيًا. وقال في هذا السياق:
“أعرف وليد الركراكي جيدًا، ومواجهة المنتخب المنظم للكان تشكل حافزًا مهمًا بالنسبة لنا، خاصة أمام منتخب يضم عناصر قوية.”
وأوضح مدرب تنزانيا أن هدف فريقه يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية، مبرزًا أنه عاش لفترة طويلة بالمغرب ويعرف جيدًا أجواء المنافسات المحلية والقارية، إضافة إلى المستوى العالي للاعبين المغاربة المحترفين في الدوريات الأوروبية.
وأضاف غاموندي أن خوض المباراة أمام حضور جماهيري كبير لن يكون عامل ضغط سلبي، مؤكدًا أن لاعبي تنزانيا اعتادوا اللعب في مثل هذه الأجواء، وأن تركيزهم سينصب على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب.
وتحدث مدرب تنزانيا أيضًا عن معرفته بكرة القدم المغربية، معتبرًا أن ذلك لا يكفي لوحده، إذ تبقى الجاهزية الذهنية والبدنية عاملين حاسمين في مثل هذه المباريات التي تتداخل فيها عدة معطيات.
وختم غاموندي تصريحاته بالتأكيد على الدعم الذي يحظى به من المسؤولين في بلاده، مشيدًا بإمكانيات لاعبيه، وعلى رأسهم المهاجم ساماتا، مشيرًا إلى أن عامل الخبرة قد يشكل إضافة مهمة، مع السعي إلى استغلال جميع العناصر المتاحة بهدف مواصلة المشوار في كأس أمم إفريقيا.













