يوم الأربعاء، وبعد لقاء المغرب ونيجيريا، شهد حي مولنبيك ببلجيكا حادثة خطيرة، تمثلت في إقدام شخص، تبيّن لاحقًا أنه مواطن جزائري، على إضرام النار في المكان الذي كان يحتفل فيه المغاربة بمباريات كأس أمم إفريقيا.
وتدخل عدد من المغاربة الحاضرين، حيث قاموا بالقبض على المعني بالأمر قبل إشعار الشرطة من أجل التحقق من هويته.
وتعيد هذه المعطيات إلى الأذهان أحداث سنة 2022، التي أعقبت فوز المنتخب المغربي على بلجيكا في كأس العالم، حيث سُجلت آنذاك أعمال تخريب وحرق إطارات سيارات وسط المدينة، قبل التأكد لاحقًا من أن الفاعلين كانوا جزائريين.
وفي هذا السياق، جرى التنبيه إلى ضرورة الحيطة والحذر في صفوف الجالية المغربية بمختلف أنحاء العالم، خاصة بعد نهاية اللقاء النهائي، تفاديًا لأي محاولات لافتعال مشاكل أو خلق توتر خلال الاحتفالات.
كما شُددت الدعوة إلى أن تكون الجالية المغربية في أتم الاستعداد واليقظة، في ظل وجود عناصر تعمل لأجندات معادية تسعى إلى استغلال أجواء الفرح لزرع الفتنة وخلق الاحتكاكات، الأمر الذي يفرض التعامل بعقلانية ومسؤولية، حفاظًا على أمن الجالية وصورة احتفالاتها أمام الرأي العام.
Voir cette publication sur Instagram













