تفاعل جمهور الجيش الملكي مع القرار المسؤول للعميد ربيع حريمات الذي ضحى بعروض انتقالية خليجية كبيرة من أجل الاستمرار مع الفريق العسكري .
وكشف حريمات في هذا الصدد أنه توصل بعروض من أندية قطرية و سعودية خليجية كبيرة ، عرضت عليه مبالغ خيالية لتعزيز صفوفها ، مع تحملها الكامل للقيمة المالية لما تبقى من العقد الجزائي الذي يربطه بالجيش الملكي ، ورفضها جملة و تفصيلا إحتراما للفريق ، إدارته المحترفة و جمهوره الكبير .
وركز حريمات على أنه لن يقابل فضل مكونات الجيش الملكي بالجحود ، لأن الفريق قدم له الدعم و فرصة من ذهب بعد التعاقد معه ، إذا كان يقترب من وضع نهاية لمساره الكروي ، لكن الجيش الملكي منحه ودائما حسب اللاعب الحياة و بعثه من رماده ،بعد وضع ثقته في إمكانياته.
وأردف المتحدث قائلا إن الاحتراف يجلب المال و لا أحد ينكر حاجته له ، لكن الالتزام و أخلاقيات الرابط بين اللاعب و الفريق و الجمهور يأتي في مقدمة الأوليات ، و بذلك لا يمكنه خيانة العهد ، مؤكدا مواصلة المسيرة مع الفريق العسكري .
ووقف حريمات على أن رحيله لن يؤثر على فريق الجيش الملكي لأنه لا يقف على لاعب بعينه ، و إنما سيربك التركيبة البشرية في ظرف حساس ينافس فيه الفريق على أكثر من واجهة ، وهو كعميد لابد أن يضحي و يستمر من أجل توازن المجموعة و استكمال طريق البحث عن الألقاب .













