كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أن العقوبات المحتملة في حق منتخب السنغال بعد أحداث نهائي “كان” المغرب 2025، لن تمس بمشاركته في مونديال 2026.
وركزت كما أشرنا لذلك أنها من المحتمل أن تستهدف بالدرجة الأولى المدرب بابي ثياو إلى جانب عدد من اللاعبين، وقد تتأرجح العقوبة بين التوقيف وغرامات مالية، وذلك بحسب المستندات و التقارير التي توصلت بها لجنة الانضباط من حكم المباراة و مسؤولي الأمن بخصوص أحداث النهائي .
وفي السياق ذاته استبعدت الصحيفة تدخل “فيفا” في النازلة، وحرمان المدرب السنغالي من مرافقة منتخبه للمونديال المقبل، لأن النزاع قاري ومخول للجهاز الوصي على تسيير وضبط أمور الكرة الإفريقية حله بما يتوافق مع ضمان الهيبة للكرة الإفريقية.
وينتظر الشارع الرياضي والإفريقي اليوم الأربعاء قرار لجنة الانضباط التي كانت قد استمعت أمس للجانب المغربي والسنغالي قبل إصدار قرارها النهائي.













