أكد الإطار الوطني حسين أوشلا أن رحيل يوسف بلعمري عن الرجاء الرياضي كان يشكل مصدر قلق بالنسبة له، نظراً للدور الكبير الذي يلعبه اللاعب داخل الفريق. وأوضح أوشلا أنه كان يتخوف من أن يؤدي هذا الغياب إلى فراغ كبير على مستوى الدفاع، خاصة في المباريات المهمة والمنافسات الكبرى.
وأضاف أوشلا أن أمين الخماس منحَه الطمأنينة في هذا الملف، مشيراً إلى أن المدير الفني أبدى مؤشرات واضحة بأنه قادر على تعويض رحيل بلعمري، وأن الفريق يمتلك بدائل قادرة على ملء الفراغ الذي قد يتركه اللاعب. وأكد أن هذا الأمر أعطاه شعوراً بالثقة بأن الرجاء سيظل محافظاً على توازنه الدفاعي، وأن المستوى الفني للفريق لن يتأثر بشكل كبير.
وأشار أوشلا إلى أن مثل هذه المؤشرات مهمة لتجنب القلق بين الجماهير، مؤكداً أن الإدارة والمدرب على دراية بكيفية التعامل مع أي تغييرات على مستوى اللاعبين الأساسيين، وأن الرجاء يمتلك العمق الكافي لمواجهة أي تحديات قد تظهر خلال الموسم.
وختم أوشلا حديثه بالتأكيد على أن استقرار الفريق الفني والإداري هو العامل الأساسي للحفاظ على النتائج الإيجابية، وأن الجماهير يمكنها الاطمئنان على قدرة الفريق على التكيف مع أي تغييرات













