يحضى يوسف حجي بدعم كبير من الشارع الرياضي المغربي، الذي يطالب من خلال التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي بتزكيته كمدرب مساعد للناخب الوطني وليد الركراكي .
راكم يوسف حجي الملقب بجندي الخفاء نظير عمله الكبير في صمت العديد من التجارب ، وكان شريكا في نجاح العديد من المدربين المغاربة في صعود البوديوم ، لذلك رشحه الجمهور لخلافة بنمحمود مع انتشار خبر نية الجامعة في إجراء تغييرات على الطاقم المساعد للركراكي .
تحول يوسف حجي من لاعب مميز بعد الاعتزال إلى مدرب محنك بفضل التكوين العالي و الحصول على شواهد خولت له الالتحاق بالإدارة التقنية لجامعة كرة القدم، وكان شريكا فاعلا في نجاحات الكرة المغربية و مدربين مغاربة بعدما توج كمدرب مساعد بكأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، هذا و أحرز الميدالية النحاسية في أولمبياد باريس مع المدرب طارق السكتيوي ، إلى جانب كأس إفريقيا للمحليين، وبذلك يرى المهتمون أن تواجد حجي في مونديال 2026 ضرورة ، خاصة في ظل الصداقة القوية التي تربطه بصديق ” كان ” تونس 2004.













