بعد مرور عشر سنوات استقر الترجي التونسي على العودة إلى المدرسة الفرنسية في التدريب ، حيث اتفق مع باتريس بومال الذي حل بالعاصمة التونسية للتوقيع الرسمي و تقديمه للجمهور.
ووافق باتريس على تولي العارضة التقنية للترجي بموجب عقد يمتد لموسم و نصف دون ذكر تفاصيله المالية ، و يتضمن شرط تحقيق النتائج الجيدة و في مقدمتها الفوز بالبطولة المحلية و العودة لبوديوم العصبة الإفريقية بعدما ضمن التأهل لربع النهائي بمستوى غير مقنع لجمهور ” باب السويقة “.
واشترط المدرب الفرنسي الاستغناء عن بعض أعضاء الطاقم الفني المساعد للمدرب السابق ماهر الكنزاري و الاستعانة بمدرب مساعد و معد بدني و مدرب حراس المرمى من ترشيحه وذالك ما وافق عليه حمدي المدب رئيس الترجي.
وفي رصيد بومال تجربة إفريقية غنية من خلال اشتغاله كمساعد للثعلب الفرنسي هيرفي رونار ، هذا سبق له تدريب منتخبات زمبيا و كوت ديفوار و انغولا،فضلا عن مولدية العاصمة الجزائري وأم صلال القطري .













