ينتظر متتبعو كرة القدم الوطنية، ملامح اللائحة المقبلة للمنتخب الوطني المغربي والأسماء الجديدة التي ستدشن حضورها لأول مرة، خلال المرحلة الانتقالية بعد صدمة ضياع لقب كأس أمم إفريقيا.
وكشفت تقارير صحفية أن الإتحاد الفرنسي لكرة القدم يمارس ضغوطات كبيرة على لاعب ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، لمنعه من تغيير جنسيته الرياضية وحمل قميص المنتخب الوطني المغربي.
وأضافت نفس التقارير أن بوعدي أجل مسألة اتمام إجراء ات تغيير جنسيته الرياضية، بسبب هذه الضغوط، ما قد يجعله خارج لائحة الأسود للمعسكر الإعدادي القادم، التي من المقرر أن يتم الكشف عنها يوم 19 مارس القادم.
وكان من المنتظر أن يتواجد بوعدي ضمن قائمة المنتخب الوطني التي ستخوض معسكرا إعداديا خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس المقبل، والذي تتخلله مبارتان وديتان ضد الإكوادور بالعاصمة الإسبانية مدريد يوم 27 من الشهر القادم وضد الباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بفرنسا.













