أعلن نادي فاسكوا دا غاما عن ضم حارس المرمى البرازيلي البالغ من العمر 41 عاما برونو فيرنانديز إلى صفوف الفريق، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا في الوسط الرياضي والبرازيلي على حد سواء.
ويحمل الحارس فرنانديس خلفية مثيرة للجدل، إذ كان قد صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 22 عامًا في عام 2013 بتهمة قتل صديقته والتخلص من جثتها، ما جعله أحد أكثر الملفات الجنائية إثارة للجدل في تاريخ الكرة البرازيلية.
وفي عام 2019، سمح له بالانتقال إلى نظام السجن شبه المفتوح، مما أتاح له استئناف تدريباته وممارسة النشاط الرياضي تدريجيًا. ومن المتوقع أن يخوض فرنانديس مباراته الأولى مع فاسكو دا غاما اليوم ضمن منافسات كأس البرازيل ضد فريق فيلو كلوب في خطوة قد تثير ردود فعل قوية بين الجماهير والإعلام.
انضمام فرنانديس يفتح نقاشًا واسعًا حول دمج لاعبين سابقين قضوا عقوبات جنائية في أندية كرة القدم، ويضع فاسكو دا غاما أمام تحدٍ مزدوج، سواء على صعيد النتائج الرياضية أو إدارة الجدل الإعلامي والجماهيري المصاحب لهذه الصفقة













