نجح أمين بنهاشم، مدرب فريق الوداد الرياضي، في تحقيق أفضل مسار بين مدربي الدوري الاحترافي منذ قيادته القلعة الحمراء في الجولات الأخيرة للدوري في الموسم الماضي.
وحقق الإطار الوطني مباشرة بعد خلافته للمدرب الجنوب إفريقي موكوينا ثلاثة انتصارات في الجولات الأخيرة للدوري، ما مكن الوداد من احتلال المركز الثالث في الدوري ليضمن مشاركته في كأس الاتحاد الإفريقي.
وواصل بنهاشم مسلسل انتصاراته في الموسم الحالي، إذ حقق 14 انتصارا سبعة في الدوري الاحترافي، ومثلها في كأس الكاف، مقابل تعادلين وهزيمة واحدة، لينجح في الحفاظ على الصدارة بالبطولة والكاف، إذ تأهل إلى دور المجموعات بـ 15 نقطة من أصل 18 نقطة.
وعاد الوداد بقيادة المدرب المذكور إلى الدوري الاحترافي بقوة بعدما نجح في تحقيق انتصار كبير على أولمبيك الدشيرة بخمسة أهداف لصفر، ليؤكد قوته واستعداده للمنافسة على الألقاب محليا وقاريا.
ويعتبر بنهاشم المدرب الوحيد بين مدربي الدوري الاحترافي، الذي نجح في تحقيق هذا المسار الناجح، حتى بين الأطر التقنية التي تشرف على الأندية التي تنافس على الدوري الاحترافي مثل الجيش الملكي، ونهضة بركان، والرجاء الرياضي.
وكان بنهاشم قد بصم على مسار مفاجئ رفقة نهضة الزمامرة في الموسم الماضي، وقاده لاحتلال المركز الثالث في الدوري الاحترافي لأول مرة في تاريخ النادي، كما يعتبر المدرب الوحيد في تاريخ الفريق الذي جدد عقده لموسم إضافي، بعد نهاية موسمه الأول، إذ اعتاد نهضة الزمامرة على تغيير مدربيه نهاية كل موسم.
يشار إلى أن الإطار الوطني المذكور كان قد تعرض لحملة “مسعورة” مع قبل عدد من وكلاء اللاعبين بغرض الضغط على هشام آيت منا لإقالته من منصبه، بعد مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية وخسارته في المباريات الثلاثة، إلا أن رئيس النادي تشبث به وأصر على استمراره في منصبه مدربا للفريق، ليؤكد صحة اختياره.













