رغم تحقيقه نتيجة إيجابية، عبر الرجاء الرياضي عن استيائه الشديد من بعض القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراته الأخيرة، معتبراً أنها أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء، خاصة في لقطة طالب فيها بضربة جزاء لم يتم احتسابها.
وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرجاء تعتزم مراسلة مديرية التحكيم بشكل رسمي، احتجاجاً على ما اعتبرته “حرماناً من ضربة جزاء واضحة”، بعدما تعرض أحد لاعبي الفريق لتدخل داخل منطقة العمليات دون أن يعلن الحكم عن شيء.
كما شدد الفريق الأخضر على أن اللقطة التي كان بطلها اللاعب سعود كانت تستوجب، حسب تقديره، إشهار البطاقة الصفراء، وبما أن اللاعب كان متحصلاً على إنذار سابق، فإن ذلك كان سيقود إلى طرده وتغيير معطيات المواجهة، إضافة إلى احتساب ركلة الجزاء.
ويرى الرجاء أن مثل هذه الحالات تتطلب دقة أكبر في التقدير وتوحيداً في المعايير التحكيمية، خصوصاً في المباريات التي تعرف تنافساً قوياً وحساسية كبيرة على مستوى الترتيب.
ومن المرتقب أن تتضمن مراسلة النادي عرضاً مفصلاً للحالات التحكيمية موضوع الجدل، مع المطالبة بتوضيحات رسمية من مديرية التحكيم، في إطار الدفاع عن حقوق الفريق وضمان تكافؤ الفرص في ما تبقى من الموسم.
ورغم حصد النقاط، فإن احتجاج الرجاء يؤكد أن النقاش حول المنظومة التحكيمية سيظل حاضراً بقوة، خاصة مع تكرار الحالات المثيرة للجدل في مباريات حاسمة













