أعلن عميد المنتخب المغربي، رومان سايس، رسميا قرار الإعتزال الدولي، بعد خسارة لقب كأس أمم إفريقيا والهزيمة أمام منتخب السنغال في المباراة النهائية.
ونشر سايس رسالة وداعية على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، كتب فيها: “أعزائي مشجعي المغرب، اليوم، أختتم أجمل فصول مسيرتي الكروية. بعد تفكير عميق، أعلن بمشاعر جياشة اعتزالي اللعب الدولي. سيظل ارتداء قميص المنتخب المغربي وقيادته أعظم شرف في مسيرتي. بالنسبة لي، هذا القميص يتجاوز حدود الرياضة: إنه قصة جذور وعائلة وقلب. في كل مرة ارتديته، شعرت بثقل المسؤولية، ولكن قبل كل شيء، بفخر لا يوصف”.
وتابع سايس في رسالته: “لطالما حلمت بهذه اللحظات منذ صغري. لطالما بذلت كل ما في وسعي من أجل هذا العلم وهذا البلد الذي منحني الكثير، مسترشدًا دائمًا بحبي لوطني واحترامي لشعبه”.
وقدم سايس شكره لكل اللاعبين الذين جاورهم في المنتخب الوطني بقوله: “أود أن أشكر إخوتي وزملائي في الفريق، الذين أصبحوا عائلتي الحقيقية مع مرور الوقت. شكرًا للمدربين وطاقمهم على ثقتهم، وكذلك للفرق الطبية وكل من يعمل خلف الكواليس لضمان أن نكون في أفضل حال. شكرًا جزيلًا لكم، أيها المشجعون المغاربة. دعمكم الثابت هو القوة الدافعة التي تدفعنا للتألق مباراة تلو الأخرى”.
ووجه عميد الأسود رسالة خاصة للملك محمد السادس بقوله: “أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله. فبفضل رؤيته وجهود الاتحاد، أصبح تطوير بنيتنا التحتية ورفع مستوى تدريبنا من الكفاأت، مما جعل المغرب نموذجًا يحتذى به في عالم كرة القدم”.
وأضاف سايس: “وأخيرًا، أتوجه بالشكر لعائلتي، زوجتي وأولادي، الذين ساندوني ودعموني طوال هذه الرحلة، والتي ازدادت روعةً برؤية الفخر في عيونهم كلما ارتديت قميص المنتخب الأحمر والأخضر”.
واختتم سايس رسالته: مستقبل منتخبنا الوطني مشرق، وأتمنى لهم المزيد من الألقاب بإذن الله. وسأظل مشجعكم الأول، وفيًا ومتحمسًا، مهما كانت الظروف. أغادر المنتخب، لكنني سأبقى دائمًا أسدًا. الله الوطن الملك. إلى الأبد، ديما المغرب”.













