يعيش الدولي المغربي أشرف حكيمي فترة دقيقة خارج المستطيل الأخضر، بعدما كشفت تقارير إعلامية فرنسية عن إحالته على المحكمة الجنائية في قضية تعود فصولها إلى سنة 2023، تتعلق باتهام بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب بشكل قاطع. ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه نادي باريس سان جيرمان لاستحقاقات حاسمة على المستوى القاري، ما يزيد من حساسية الظرف الذي يمر منه الظهير الأيمن للفريق الباريسي.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن القضية ترتبط بشكوى تقدمت بها شابة تتهم فيها حكيمي بالاعتداء عليها داخل منزله بضواحي العاصمة الفرنسية في فبراير 2023، بينما يؤكد اللاعب أن الوقائع لا تتعدى تبادل القبل، معتبراً أنه كان ضحية محاولة ابتزاز، وفق ما صرحت به هيئة دفاعه في وقت سابق. وبعد مسار قضائي دام قرابة ثلاث سنوات، قررت النيابة العامة إحالة الملف على المحكمة الجنائية للبث فيه.
من جهته، خرج حكيمي ببيان مقتضب عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، شدد فيه على براءته، معبّراً عن ثقته في القضاء من أجل إظهار الحقيقة. وتبقى القضية الآن بيد العدالة الفرنسية، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة، وسط متابعة إعلامية واسعة بالنظر إلى مكانة اللاعب قارياً ودولياً













