في أجواء عائلية مفعمة بروح الانتماء، بادر هشام آيت منا إلى تنظيم إفطار جماعي لفائدة مكونات الوداد الرياضي، في خطوة تروم تحفيز اللاعبين وتعزيز أواصر الانسجام داخل المجموعة.
المبادرة لم تكن مجرد لقاء رمزي، بل حملت رسائل واضحة مفادها أن المرحلة الحالية تتطلب تلاحمًا أكبر بين جميع الأطراف، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري. وشكّل الإفطار فرصة لتبادل الحديث بعيدًا عن ضغط المباريات، وتقوية الروابط الإنسانية بين اللاعبين والطاقم التقني والإدارة.
ويعكس هذا التحرك حرص المكتب المسير على توفير مناخ إيجابي داخل البيت الودادي، قائم على الدعم المعنوي والالتفاف حول المجموعة، إيمانًا بأن النجاح الرياضي يبدأ من استقرار داخلي وروح جماعية قوية… فالوداد، كما يؤكد مسؤولوه، يظل أكثر من مجرد نادٍ، بل عائلة متماسكة تتقاسم نفس الطموح ونفس الهدف













