سيخوض المدرب أمير عبدو يوم غد آخر مباراة له على رأس العارضة التقنية لفريق حسنية أكادير، قبل أن يشد الرحال نحو تجربة جديدة تقوده للإشراف على تدريب منتخب بوركينا فاسو.
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة قضاها المدرب مع الفريق السوسي، حيث اشتغل على إعادة ترتيب البيت الداخلي ومحاولة تثبيت الاستقرار التقني، في مرحلة لم تكن سهلة على مستوى النتائج والظروف المحيطة بالنادي.
عبدُو، الذي راكم تجارب إفريقية لافتة في السنوات الأخيرة، يستعد لخوض تحدٍ جديد على مستوى المنتخبات، واضعًا نصب عينيه مواصلة التألق قارياً وقيادة المنتخب البوركينابي نحو تحقيق أهدافه في الاستحقاقات المقبلة.
مباراة الغد ستكون إذن محطة وداعية للمدرب مع حسنية أكادير، في أجواء يُنتظر أن تطغى عليها مشاعر الامتنان والتقدير، قبل فتح صفحة جديدة في مسيرته التدريبية على الصعيد القاري













