في أول ظهور رسمي له على رأس العارضة التقنية، لم يتمكن أولمبيك آسفي من تحقيق الانطلاقة المنتظرة تحت قيادة المدرب التونسي شكري الخطوي، بعدما اكتفى بنتيجة التعادل أمام أولمبيك الدشيرة، ليواصل بذلك نتائجه السلبية على الصعيد المحلي في مباراة كانت تحمل طابع تصحيح المسار.
الفريق المسفيوي دخل اللقاء بعزيمة واضحة من أجل تحقيق الفوز ومنح مدربه الجديد بداية مثالية، غير أن الأداء ظل متذبذبًا في فترات عديدة، خاصة على مستوى الفعالية الهجومية واستثمار الفرص. في المقابل، ظهر أولمبيك الدشيرة منظمًا ومنضبطًا تكتيكيًا، ونجح في إغلاق المساحات والحد من خطورة أصحاب الأرض.
هذا التعادل يضع الخطوي أمام تحديات كبيرة في قادم الجولات، إذ سيكون مطالبًا بإعادة الثقة للاعبين وتصحيح الاختلالات التقنية والذهنية سريعًا، حتى لا تستمر سلسلة النتائج السلبية التي أثرت على طموحات الفريق وجماهيره خلال الموسم الحالي













