فجّر مدرب مولودية وجدة، كركاش، موجة غضب عارمة عقب الهزيمة الثقيلة أمام أبي الجعد بثلاثة أهداف دون رد،بعدما أدلى بتصريحات وصفها المتابعون بالخطيرة، اتهم فيها بعض لاعبيه بتعمد الخسارة، مرجعًا السبب إلىضغط الألتراس. اتهامات من هذا الحجم وضعت أكثر من علامة استفهام حول ما يجري داخل أسوار الفريق، خاصةوأنها تمس بنزاهة التنافس وروح المسؤولية داخل المجموعة.
ولم تتوقف الأزمة عند حدود التصريحات، إذ أقدم المدرب، مباشرة بعد نهاية المباراة، على حركة اعتُبرت غيرأخلاقية تجاه الجماهير الوجدية، ما زاد من حدة الاحتقان في المدرجات. تصرف أثار استياءً واسعًا، خصوصًا أن أنصارالفريق كانوا يمنّون النفس بردة فعل إيجابية تعيد الثقة، لا مشهدًا يؤجج الغضب ويعمّق الجراح بعد خسارة مؤلمة.
الخرجة الإعلامية والحركة المثيرة للجدل وضعت إدارة مولودية وجدة أمام ضغط كبير لاحتواء الوضع، في ظلمطالب جماهيرية بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذا الانفلات. وبين تصريحات تمس اللاعبين وتصرفاتمستفزة للجماهير، يعيش النادي واحدة من أكثر لحظاته توترًا هذا الموسم، في انتظار رد رسمي يعيد الأمور إلىنصابها













