قرر نادي حسنية أكادير، سلك المساطر القانونية ضد المدرب أمير عبدو، بعد قرار فسخ عقده من جانب واحد وانتقاله لتولي مهمة تدريب منتخب بوركينا فاسو.
وحسب مصادر خاصة لموقع “أنفوسبور” فإن المدرب أمير عبدو لم يدفع قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده مع الحسنية وهم مدا فع مسؤولي هذا الأخير إلى اللجوء إلى لجنة النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وأوضحت نفس المصادر، أن إدارة حسنية أكادير ستطالب بقيمة العقد كاملة عوض الشرط الجزائي، إذ تعتبر أن أمير عبدو لم يفسخ عقده لحدود الساعة بشكل سليم، وأن انضمامه إلى منتخب بوركينافاسو يجعله في وضعية غير قانونية بامتلاكه لعقدي عمل.
وتبلغ قيمة الشرط الجزائي 40 مليون سنتيم، والتي تشكل راتب شهرين، وهو ما اتفق عليه حسنية أكادير وأمور عبدو في حال قرر أحدهما الانفصال عن الآخر.
وكان نادي حسنية أكادير، قد أعلن في بلاغ رسمي، أنه توصل، أمس الثلاثاء 03 مارس 2026 برسالة رسمية من المدرب أمير عبدو عبر البريد الإلكتروني، يخبره فيها بفسخ عقده مع النادي من طرف واحد، مشددا على أنه سيباشر جميع المساطر القانونية والتنظيمية المعتمدة لحماية حقوق النادي والحفاظ على استقراره وسمعته.













