ألقى المدرب السابق للمنتخب الوطني، وليد الركراكي، كلمة مؤثرة خلال الحفل الذي أقيم لتكريمه، حيث استعرض مسيرته الطويلة مع المنتخب منذ بداياته كلاعب ثم مساعد مدرب، وصولًا إلى توليه القيادة الفنية للفريق.
وقال الركراكي: “إن الارتباط الذي يجمعني بهذا الفريق ليس جديدًا، فقد حظيت بفرصة عيش مشاعر ولحظات استثنائية وقوية. أولًا كمشجع، ثم كلاعب، بعد ذلك كمساعد مدرب إلى جانب رشيد الطاوسي، وأخيرًا كمدرب للمنتخب. كل مرحلة كانت لها قيمتها وأثرها في مسيرتي.”
وأضاف: “عندما توليت تدريب الفريق قبل ثلاثة أشهر من كأس العالم، كان لدينا مجموعة ذات إمكانات كبيرة، لكنها بحاجة إلى إطار وهوية لعب واضحة، وتعزيز الانسجام داخل المجموعة. كان الهدف تطوير الفريق أولًا من أجل بلدنا، وغرس ثقافة الفوز داخله، وهو أمر كنت ملتزمًا به بكل صدق وإخلاص.”
وأكد الركراكي أن العمل الجماعي مع المنتخب أثمر عن إنجازات تاريخية، حيث أوصل الفريق إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، وبلغ نهائي كأس إفريقيا للأمم بعد 22 عامًا، وحقق المنتخب المركز الثامن في تصنيف فيفا، وهو أعلى ترتيب في تاريخ المغرب، ليصبح ضمن أفضل عشرة منتخبات في العالم. وأضاف: “أنا واثق أننا سنحقق المزيد مستقبلًا إن شاء الله.”













