أكد مدرب المنتخب الوطني السابق، وليد الركراكي، خلال كلمته في الحفل التكريمي، أن قراره بمغادرة الفريق يأتي في إطار منطق تطور المنتخب ومن أجل مصلحة كرة القدم المغربية.
وقال الركراكي: “في كرة القدم عالية المستوى، هناك دورات ومراحل، وفي بعض اللحظات يحتاج الفريق إلى وجوه جديدة وطاقة مختلفة ونظرة جديدة من مدرب جديد. بعد تحليل الوضع وأخذ الوقت للتفكير، اعتقدت بصدق أن المنتخب كان بحاجة إلى نفس جديد قبل كأس العالم، ورؤية جديدة لمواصلة التقدم وتحقيق طموحات أمتنا”.
وأضاف: “قراري بالرحيل ليس استسلامًا، بل اختيار مدروس. أغادر اليوم وأنا أترك فريقًا قويًا يعرف قيمته ولم يعد يخشى طموحاته، فريق متحرر من العقد ولا يخشى مواجهة أكبر المنتخبات”.
كما توجه الركراكي بالشكر للملك محمد السادس على ثقته ودعمه، ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، على منحه فرصة قيادة المنتخب.
واختتم الركراكي كلمته بتقدير الطاقم التقني والطبي والإداري وجميع العاملين خلف الكواليس، بالإضافة إلى اللاعبين الذين دافعوا عن القميص الوطني “بشرف وشجاعة وكرامة”، مؤكداً على وحدة كل اللاعبين المغاربة والمزدوجي الجنسية تحت شعار “نحن جميعًا مغاربة أينما كنا”.
كما وجه الركراكي تحية خاصة للمشجعين، واصفًا دعمهم خلال المباريات بأنه “كان اللاعب الثاني عشر للفريق”، مؤكداً أن المغرب اليوم أصبح على قمة الكرة الإفريقية وبين كبار المنتخبات العالمية.













