أكد محمد وهبي، المدرب الجديد للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أنه سيعمل على تطوير المجموعة في المرحلة المقبلة مع الحفاظ على الأسس الحالية التي وضعها المدرب السابق للأسود، وليد الركراكي.
وقال وهبي في كلمته خلال تعيينه على رأس الطاقم التقني للمنتخب المغربي: “أنا شخص يعمل وفق مشاريع ويؤمن بالبناء على المدى الطويل، وأنا الآن في عامي الخامس تقريبًا داخل الإدارة التقنية الوطنية كمدرب للمنتخبات. أعتقد أنني أثبت أنني شخص قادر على الاستمرار في العمل والبناء بتواضع كبير وبالاجتهاد”.
وأضاف: “إذا كنت هنا اليوم، فليس من أجل البدء بالبناء من الصفر، لأن الأسس موجودة بالفعل، بل من أجل مواصلة العمل على ما تم إنجازه، والاستمرار في البناء والتطور”.
وأتم: “بالنسبة لي، الفكرة الأساسية هي التقدم المستمر. أعلم أننا يجب أن نكون فريقًا تنافسيًا، لكنني أعلم أيضًا أن أمامنا الكثير لنتعلمه والكثير لننجزه. لدينا الوقت للقيام بذلك، وسيكون لدي الوقت للعمل على تحقيقه”.
أما بخصوص الأهداف، قال وهبي: “الهدف هو الاستمرار في تحقيق النتائج الجيدة. اليوم علينا أن نواصل الحضور بقوة على المستوى الدولي وأن نبقى فريقًا تنافسيًا. لكن الهدف الأول، كما قيل قبل قليل، هو أننا نملك أربعين مليون مشجع”.
وأكمل: “أعتقد أننا ربما البلد الوحيد الذي يتابع فيه الشعب بأكمله المنتخب الوطني. حتى الذين لا يحبون كرة القدم، أظن أنهم يجلسون أمام التلفاز لمتابعة أخبار المنتخب، لأننا بلد يعشق كرة القدم”.
واختتم: “رغبتي الأساسية هي أن أجعل المغاربة فخورين بمنتخبهم الوطني، عبر قيم واضحة مثل العمل، التواضع، العزيمة، والأهم من ذلك كله الروح الوطنية. ما سيقود عملي ابتداءً من الغد هو وضع المغرب فوق كل اعتبار وعندما يصبح كل المغاربة فخورين بمنتخبهم، أعتقد أننا حينها سنكون قد حققنا أهدافنا”.













