تلقى الدولي الجزائري يوسف بلايلي، نجم الترجي الرياضي التونسي، ضربة قاسية جديدة خارج المستطيل الأخضر، بعدما وجد نفسه في قلب أزمة قانونية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.
فقد قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تسليط عقوبة صارمة على اللاعب، في وقت يمر فيه بفترة معقدة بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها مؤخرًا على مستوى الركبة، والتي تهدد بدورها مستقبله القريب مع المنتخب الجزائري.
وذكرت صحيفة “النهار” الجزائرية أن الفيفا قرر إيقاف يوسف بلايلي لمدة عام كامل، مع فرض غرامة مالية قدرها خمسة آلاف فرنك سويسري، وذلك على خلفية القضية التي رفعها ناديه السابق أجاكسيو الفرنسي ضده.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى الفترة التي لعب خلالها بلايلي مع أجاكسيو خلال موسم 2022-2023، حيث اتهم النادي الفرنسي اللاعب بـ”تزوير وثائق والاحتيال”، والاستفادة من مبلغ مالي يقدر بنحو 380 ألف يورو خلال فترة ارتباطه بالنادي.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم أبلغ اللاعب رسميًا بالقرار يوم الخميس، مع منحه حق الطعن في الحكم عبر الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، وهو الخيار الذي قد يلجأ إليه بلايلي في محاولة لتخفيف العقوبة أو إلغائها.
وتأتي هذه التطورات في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة لنجم الترجي، الذي كان يركز خلال الأشهر الماضية على التعافي من إصابة قوية في الركبة، على أمل العودة سريعًا إلى الملاعب واستعادة مكانته مع المنتخب الجزائري، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2026.













