رفعت شركة “سانفوني” التي كانت مكلفة بالتواصل بفريق الرجاء الرياضي منذ الفترة الرئاسية الأولى لجواد الزيات إلى حين تولي محمد بودريقة الرئاسة في ولايته الثانية، دعوى قضائية ضد الفريق الأخضر.
وأكدت مصادر خاصة لـ”آنفو سبور”، أن سانفوني تطالب الرجاء بمبلغ 200 مليون سنتيم مجموع المستحقات العالقة بين الرواتب ونسب الاستفادة من مداخيل الإشهار.
وكان أعضاء الشركة يشتغلون موظفين بالرجاء في عهد الزيات تحت إشراف معاد الشاوي، قبل أن يقرر الأخير في عهد أنيس محفوظ، تأسيس شركة وتوقيع عقد مع الرجاء تتكلف بموجبه بمواقع التواصل الاجتماعي للنادي الأخضر، مقابل 30 ألف درهم مبلغ شهري تتوصل به الشركة، ونسبة من مداخيل الإشهار.
وقررت الشركة اللجوء إلى القضاء، بعدما لم تتوصل بمبلغ 30 ألف درهم منذ عهد عزيز البدراوي، الرئيس السابق للفريق الأخضر، إلى جانب نسبة الشركة من الإشهار.
وكان محمد بودريقة قد رفض تجديد عقد الشركة بعد انتهاء، وطالبها بالحصول على “كلمات سر” مواقع التواصل الاجتماعي للفريق.
واضطر الرجاء إلى رفع أكثر من دعوى قضائية في عهد بودريقة على الشركة المذكورة للحصول على “كلمات سر” مواقع تواصله الاجتماعي، بعدما رفض مسؤولو الشركة تسليمهم بطريقة ودية للمكتب المسير.
وكان عقد سانفوني مع الرجاء ينص على الاستفادة من 30 ألف درهم ونسب من الإشهار، مقابل منح الشركة للفريق الأخضر مبلغا سنويا يقدر بحوالي مبلغ 300 مليون سنتيم، غير أن الشركة المذكورة، حسب مسؤولي الفريق الأخضر، لم تلتزم بأداء المبلغ.
وتميزت فترة إشراف سانفوني على مواقع تواصل الرجاء بأداء احترافي، نال استحسان الجماهير الخضراء، قبل أن يقرر بودريقة عدم تجديد عقد الشركة ما تسبب في خلافات بين الطرفين، أدت إلى اللجوء إلى القضاء.













