علق الدولي المغربي الشاب، ياسر الزابيري، لاعب المنتخب الوطني، عن الاستدعاء لأول مرة لمعسكر الفريق الأول، مؤكدا أنه يعتبره شرفا له ولعائلته ومتمنيا أن يكون عند حسن ظن الناخب الوطني محمد وهبي والثقة التي وضعها فيه.
وبخصوص الطريقة التي تلقى بها استدعاءه الأول للمنتخب الوطني، رد الزابيري في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “كنتُ أتدرب مع فريقي رفقة آيت بودلال، وقتها كانت الساعة الثانية عشر بتوقيت المغرب. مباشرة بعد انتهاء الحصة التدريبية، ركضنا نحو غرفة الملابس لنشاهد ندوة المدرب على المباشر، حتى سمعت إسمي، وشعرت بإحساس لا يوصف، لأن هذا كان حلما منذ أن كنت صغيرا”.
وتابع: “منذ أن كنت في الأكاديمية، كنت أحلم بحمل قميص المنتخب، وهذا فخر كبير لي ولعائلتي، وأشكر الناخب الوطني وهبي، على هذا الاستدعاء وعلى الثقة التي منحها لي، ‘وإن شاء الله ما نحشّموشْ، لا هو لا الطاقم كامل والشعپ الذي ينتظر منا القيام بشيء جيد في كأس العالم”.
وأكمل بخصوص الأجواء داخل المعسكر: “المجموعة جيدة، ‘وحتى واحدْ ما كَايحسّ بْراسُو، وعْندنَا لعّابة كبارْ كنا كانشُوفوهومْ فالتلفزة، ودابَا كَانلعبُو معاهُم، وكلّهم استقبلونِي مزيانْ’، وما يحفزني أنني أعرف مجموعة من اللاعبين هنا”.
يأمل ياسر الزابيري، لاعب المنتخب المغربي، بأن يكون عند حسن ظن المدرب محمد وهبي، وذلك بعد استدعائه الأول للمعسكر التحضيري للعناصر الوطنية استعدادا للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي.













