أعرب منخرطو نادي الوداد الرياضي عن تضامنها مع لاعب الفريق رضا الهجهوج وعائلته، في ظل ما وصفته بحملة تشهير تقودها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت المؤسسة في بيان لها أن هذه الحملات تضمنت إصدار أحكام مسبقة مست بكرامة اللاعب الودادي، رغم غياب أي معطيات رسمية، معتبرة أن ما يحدث يندرج ضمن محاولات “الاغتيال المعنوي” بهدف إثارة الجدل وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة.
وشددت المؤسسة على أن نادي الوداد الرياضي يظل عائلة واحدة لا تترك أبناءها عرضة لما وصفته بالنهش الإعلامي المضلل، مجددة ثقتها الكاملة في القضاء المغربي من أجل كشف الحقيقة.
وفي ختام بيانها، أكدت المؤسسة دعمها المستمر للاعب، داعية إلى التحلي بروح المسؤولية واحترام المسار القانوني إلى حين اتضاح كافة الحقائق.
وجرى، صباح أمس الأحد بمدينة الدار البيضاء، توقيف اللاعب، رضى الهجهوج واقتياده إلى مخفر الشرطة، للاشتباه في تورطه في مجموعة من الأفعال التي يُعاقب عليها القانون.
وذكرت مصادر متطابقة أن الهجهوج يخضع حاليا للتحقيق والحراسة النظرية، للاشتباه في ضلوعه في أنشطة غير قانونية وأفعال مثل العنف والاعتداء.
وتعود آخر تجربة كروية للهجهوج إلى مجاورته المغرب التطواني، قبل الرحيل عن صفوفه في نهاية الموسم الكروي الماضي، بعد سقوط الفريق إلى البطولة الاحترافية القسم الثاني.













