كشف أشرف حكيمي أن إدارة طلبت منه الذهاب للتدريب مع منتخب الناشئين يومين أو ثلاثة ليرى شعوره .
وأضاف ” ذهبت وجربت، لكنني لم أشعر بالراحة ، وقلت لهم إنني مرتاح أكثر مع استمرار مسيرتي مع المغربي ” .
وواصل حديثه أنه اتخد القرار الحاسم في مستقبله الكروي حتى قبل أن يكون لاعبًا في الفريق الأول لريال مدريد.
وركز على أن قرار الاختيار يفرض أن يكون نابعا من ما يشعر به اللاعب أنه صحيح، لا بناءً على ما إذا كان سيلعب أم لا، أو ما إذا كان المدرب سيضمن له استمرارية الحضور ، لأن لا شيء مضمون المدربين يتغيرون بالتالي العقلية تتغير و المشروع يتوقف .
وفي رده على سؤال طريف لو كان المغرب و فرنسا طرفا النهائي وصديقه كيليان مبابي سيوقع هدف اللقب هل سيتدخل تدخلا خشنا ويوقفه ، ” نعم سأكسره و من بعد أحوله على طبيب الخاص ، مصلحة المغرب فوق الصداقة “.













