يقترب المدافع المغربي نايف أكرد من استعادة عافيته البدنية بشكل كامل، تمهيدا لتعزيز الخط الخلفي لناديه أولمبيك مارسيليا الفرنسي خلال المباريات القادمة.
ويمر الصخرة الدفاعية بمرحلة تأهيل طبي وبدني دقيقة ومكثفة للغاية، عقب خضوعه لتدخل جراحي على مستوى العانة خلال شهر مارس الماضي لإنهاء معاناته.
وأكد مدرب الفريق الفرنسي، حبيب باي، في تصريحاته الأخيرة أن الاستجابة البدنية للنجم المغربي تسير في منحى جد إيجابي، مما يبعث على التفاؤل بقرب عودته.
ويتعامل الجهاز الطبي للفريق بحذر شديد وصرامة مع البرنامج التأهيلي للاعب، حرصا على تفادي أي انتكاسة صحية قد تعقد وضعيته بعد أشهر من الآلام المبرحة.
وكان التدخل الجراحي خيارا طبيا حتميا لإنهاء سلسلة الأوجاع المزعجة التي لازمت المدافع الصلب منذ أكتوبر الماضي، ولضمان عودته للميادين بجاهزية بدنية عالية.
ويعول الطاقم التقني لفريق الجنوب الفرنسي كثيرا على خبرة مدافعه الدولي، لاستعادة التوازن المفقود وقيادة الخط الخلفي بثبات خلال الأمتار الأخيرة من الموسم.













