تلقى مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي أخبارا سارّة جدا من الملاعب الإنجليزية قبل انطلاق منافسات كأس العالم، حيث بصم النجم المغربي نصير مزراوي على عودة قوية وموفقة إلى الميادين بعد فترة من الغياب.
وسجل الظهير الأيمن لأسود الأطلس عودته الرسمية لأجواء المنافسة بقميص نادي مانشستر يونايتد، وذلك بعدما اعتمد عليه المدرب مايكل كاريك كأساسي في المواجهة القوية التي جمعت الشياطين الحمر بنادي ليدز يونايتد.
وخاض النجم المغربي أطوار هذه المباراة لحساب الجولة الثانية والثلاثين من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لعب حتى حدود الدقيقة 70 قبل أن يغادر أرضية الملعب تاركا مكانه لزميله البرتغالي ديوغو دالوت.
ورغم المجهودات البدنية والتكتيكية التي قدمها العائد نصير مزراوي طيلة الدقائق التي لعبها وحصوله على تنقيط متوسط، إلا أن فريقه مانشستر يونايتد تكبد خسارة مفاجئة في هذه المواجهة وانقاد للهزيمة بهدفين لواحد.
وجاءت هذه العودة المنتظرة لتبدد مخاوف الطاقم التقني للمنتخب المغربي بعد أسابيع من الترقب، حيث غاب اللاعب عن الميادين منذ الرابع من شهر مارس الماضي إثر الإصابة التي تعرض لها أمام نادي نيوكاسل يونايتد.
وحرمت هذه الإصابة المقلقة مزراوي من المشاركة في استحقاقات مهمة مع ناديه الإنجليزي، ليغيب بشكل اضطراري عن المواجهة التي انتهت بالخسارة أمام أستون فيلا وكذا مباراة التعادل الإيجابي المثير ضد فريق بورنموث.
وتشكل عودة ظهير مانشستر يونايتد لنسق المباريات جرعة أكسجين حقيقية لمدرب منتخب المغرب محمد وهبي، باعتبار أن مزراوي يعد ركيزة دفاعية وتكتيكية لا غنى عنها في التشكيلة الأساسية لأسود الأطلس التي تستعد لدخول غمار المونديال.
ويأمل الجمهور المغربي أن ينجح اللاعب في استعادة كامل طراوته البدنية والفنية خلال الجولات المتبقية، ليكون في أتم الجاهزية للدفاع عن القميص الوطني وتقديم الإضافة المرجوة في الملاعب الأمريكية المونديالية.













