سادت حالة من الغضب والاستياء بين أعضاء المديرية الوطنية للتحكيم، بعد الاختبار البدني الذي خضع له حكام البطولة الاحترافية “إنوي” قبل استئناف شطر الإياب، نهاية شهر أبريل الجاري.
وأجرت المديرية الوطنية للتحكيم، أول أمس الثلاثاء، اختبارًا لقياس المستوى البدني للحكام بمركز محمد السادس لكرة القدم بالرباط، والذي كشف عن اختلالات كبيرة في الحالة البدنية واللياقة لعدد من أصحاب البدل السوداء ومساعديهم، وذلك قبل أيام قليلة من عودة عجلة البطولة الاحترافية للدوران.
وظهر عدد كبير من الحكام بحالة بدنية لا تتماشى مع الشروط الموضوعة لقيادة مباريات الدوري الاحترافي، ما تسبب في حالة غضب وعدم رضا عن النتائج التي جمعتها المديرية.
وسجلت المديرية ملاحظات بخصوص الجاهزية البدنية لعدد من الحكام ومساعديهم وتفاوت في المستويات خلال هذا الاختبار، ما قد يؤثر بشكل مباشر على مردودهم في المباريات وقد يتسبب في ارتكاب أخطاء تحكيمية مؤثرة.
ووجهت المديرة تنبيهات مختلفة لكل الحكام الذين فشلوا في الاختبار، مطالبة منهم بضرورة مضاعفة المجهود خلال الأسبوع المتبقي قبل انطلاق مرحلة إياب الدوري الاحترافي في قسمه الأول.
يذكر أن الاختبار التقني الذي تنظمه المديرية الوطنية للتحكيم يدوم لأربعة أيام ويشمل ورشات وحصص تمارين واختبارات، نظرية وتطبيقية، إلى جانب تحليل أبرز الحالات التحكيمية المسجلة خلال الشطر الأول من البطولة.












