تخلفت نوال العيداوي، المدير العامة للشركة الرياضية لفريق الرجاء الرياضي، عن الحضور إلى جلسة مفتش الشغل، رغم توصلها باستدعاء من هذا الأخير، وذلك لإيجاد حل لوضعية موظفتين بالفريق الأخضر، ترتبطان بعقد مع الشركة، وتتعرضان للمضايقات من قبل المدير العامة.
وأوضحت مصادر خاصة، أن المديرة العامة تخلفت عن الحضور، ولم تكلف أي شخص أو ممثل قانونية للشركة الرياضية لينوب عنها في الحضور لجلسة مفتش الشغل.
واضطرت الموظفتان إلى اللجوء إلى مفتش الشغل لإيجاد حل لوضعيتهما، بعد تعرضهما للمضايقات، وتجريدهما من مهامهما بالفريق الأخضر، ما دفع الأخير إلى توجيه استدعاء نوال العيداوي للحضور لجلسة صلح، إلا أنها رفضت دون مبرر.
ولجأت المدير العامة إلى إجراء غير قانوني للضغط على الموظفتين لمغادرة النادي، بحرمانهما من راتبهما الشهري، وتجريدهما من مهامهما، وتغيير مكتبيهما، بدلا من منحهما حسابهما المالي، والتصرف معهما بطريقة تليق باسم الفريق الأخضر.
وتتوفر الموظفتان على عقد قانوني مع الشركة الرياضية للرجاء، إلا أن المديرة العامة اشترطت توقيع عقد جديدة ببنود مجحفة، ليكون الجواب الرفض.
ولم تقو المدير العام للرجاء على إيجاد حل قانوني يضمن حقوق الموظفتين ويدفعهما إلى الموافقة على مغادرة النادي، واكتفت بحرمانهما من راتبهما في إجراء غير قانوني، إلى جانب منعهما من أداء مهامهما بالرجاء.













