اتخذت إدارة نادي ستراسبورغ الفرنسي موقفا صارما وحازما بخصوص مستقبل لاعبها الشاب سمير المورابيط، وذلك تزامنا مع اقتراب موعد فتح نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وبات الدولي المغربي سمير المورابيط محط اهتمام متزايد من قبل كبار الأندية الأوروبية، غير أن النادي الألزاسي قرر وضع شروط معقدة لعرقلة رحيله.
وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن رئيس النادي مارك كيلر حدد مطالب مالية ضخمة، حيث اشترط الحصول على مبلغ يتراوح بين 40 و50 مليون يورو لفتح باب التفاوض.
وتهدف هذه الاستراتيجية المالية التعجيزية إلى إحباط مساعي الأندية المتربصة بخدماته، وتثبيط عزيمتها لضمان الاحتفاظ بهذا العنصر الأساسي والمؤثر في التشكيلة.
ويعكس هذا الموقف المتصلب الأهمية الاستراتيجية المتزايدة التي يحظى بها النجم المغربي الشاب، ودوره المحوري داخل المشروع الرياضي المستقبلي للنادي الفرنسي.
وحرصت الإدارة مسبقا على تحصين لاعبها بتمديد عقده حتى صيف عام 2030، ليصبح ركيزة لا غنى عنها خاصة مع اقتراب رحيل أسماء بارزة أخرى عن الفريق.
وقدم سمير المورابيط مستويات رائعة خلال الموسم الحالي بمشاركته في 44 مباراة بمختلف المسابقات، مساهما بتسجيل هدفين وتقديم ثلاث تمريرات حاسمة لزملائه.
وتبلغ القيمة السوقية للاعب حوالي 18 مليون يورو براتب سنوي يناهز 910 آلاف يورو، في وقت يستعد فيه فريقه لخوض مواجهة هامة أمام تولوز في الدوري المحلي.













