طالب منخرطو الوداد الرياضي، عقب الهزيمة المدوية اليوم الأحد أمام نهضة الزمامرة، باستقالة فورية لرئيس النادي هشام آيت منا وأعضاء مكتبه المسير، وذلك في بلاغ رسمي.
وجاء في البلاغ: “أمام الكارثة الرياضية والإدارية التي يعيشها نادي الوداد الرياضي، وبعد أن وصلت المهزلة الإدارية إلى ذروتها بمحاولة تكميم الأفواه وصناعة مسرحيات الأسئلة والأجوبة الهزيلة، نعلن للرأي العام الودادي أن زمن الكلام قد انتهى، وحان وقت الحساب.”
وأضاف البلاغ: “الوداد الرياضي ليس حقلاً للتجارب الفاشلة، ولا وسيلة لتلميع الصور. وبناءً على النتائج التي أهانت كبرياء وداد الأمة وجردت النادي من روحه وهويته، نعلن أن المطلب الجوهري الذي لا يقبل القسمة على اثنين هو: الاستقالة الفورية والنهائية للمكتب المسير بجميع مكوناته.”
وأتم البلاغ: “لقد وصلنا إلى مرحلة لا نطالب فيها بإصلاح أو ترميم، بل نطالب برحيل المنظومة التي أثبتت عجزها التام عن فهم قيمة وقدر هذا النادي العريق. الاستمرار في هذه العبثية هو استهتار بتاريخ الوداد وتضحيات جماهيره العظيمة.”
وتابع البلاغ: “الوداد أكبر من أن يُقاد بعقلية الهروب إلى الأمام أو تأجيل الأزمات. وأي محاولة للالتفاف على هذا المطلب عبر لقاءات مفبركة أو وعود واهية هي محاولات ولدت ميتة.”
واختتم بلاغ منخرطو الوداد بـ:”رسالتنا واضحة وصريحة: لقد أخذتم فرصتكم كاملة والنتيجة كانت كارثية بكل المقاييس. احترموا تاريخ النادي، احترموا غضب الجماهير، وارحلوا بكرامتكم. لا ننتظر منكم أجوبة على أسئلة، بل نطلب منكم ورقة الاستقالة الفورية.. الوداد ملك لجماهيره، والاستقالة هي المخرج الوحيد.”













