لا يزال الأمل قائمًا داخل أروقة المنتخب المغربي بشأن إمكانية استعادة الدولي المغربي نايف أكرد جاهزيته قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، رغم الضبابية التي تحيط بوضعه الصحي بعد نهاية موسمه مبكرًا مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي بسبب الإصابة.
وفي خطوة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لملف المدافع الدولي، يرتقب أن يحل أكرد خلال الأسبوع الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، من أجل الخضوع لفحوصات دقيقة تحت إشراف الطاقم الطبي لـ”أسود الأطلس”، قصد تقييم مدى قدرته على العودة إلى الملاعب قبل ضربة بداية المونديال.
ويأتي هذا التحرك الحاسم قبل حوالي شهر فقط من المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، وهي المباراة التي يراهن عليها المغاربة لبداية قوية تؤكد المكانة التي بات يحتلها المنتخب على الساحة العالمية.
وتزايدت المخاوف في الفترة الأخيرة بعد تكرار الإصابات التي لاحقت أكرد، ما أثار تساؤلات عديدة حول جاهزيته البدنية وقدرته على استعادة نسقه التنافسي في الوقت المناسب، خاصة أن المدافع المغربي يعد من الركائز الأساسية في المنظومة الدفاعية للناخب الوطني.
ورغم هذه الشكوك، يسود تفاؤل حذر داخل الجهاز التقني والطبي للمنتخب الوطني، في انتظار النتائج النهائية للفحوصات التي ستحدد بشكل واضح مصير مشاركة أحد أبرز نجوم “أسود الأطلس” في العرس العالمي القادم.
عبد الله بنصاك













