أطلق منخرطو نادي أولمبيك أسفي لكرة القدم، صفارة الإنذار، بخوص مستقبل الفريق وقدرته على مواصلة الرحلة في القسم الأول من البطولة الاحترافية “إنوي” في ظل المشاكل التقنية والتسييرية التي يتخبط فيها.
وعقد منخرطو نادي أولمبيك أسفي لكرة القدم، مساء الخميس 14 ماي 2026، اجتماعا هاما، بقاعة الندوات بملعب المسيرة بأسفي، لتقييم وضعية الفريق بعد تخبطه في سلسلة من المشاكل في الآونة الأخيرة، بنزوله إلى القسم الثاني، مقدمين عدد من الحلول والتوصيات للخروج من هذه الدوامة السلبية.
وحمل منخرطو النادي العبدي المكتب المسير مسؤولية الإبقاء على المدرب، في ظل النتائج السلبية المتتالية التي قد تعصف بالفريق نحو مغادرة القسم الأول، إضافة إلى اللاعبين والذي يعتبرون موظفين وعليهم تحمل مسؤولياتهم بالموازاة مع المبالغ المالية التي تتضمنها العقود الاحترافية المبرمة معهم.
وطالب البرلمان المسفيوي بضرورة تكوين لجنة تضم منخرطين، في إطار العمل المشترك، لتتبع مسار الفريق فيما تبقى من مباريات البطولة، موجها دعوة للمكتب المسير، في إطار تدبير مالية الفريق، إلى احترام القواعد والضوابط المتعارف عليها والمنصوص عليها في الالتزامات المصادق عليها، خصوصا منح المباريات على اعتبار أن المبالغة في الصرف تزيد من تأزم الوضعية المالية للفريق.
كما شدد المنخرطون على التزامهم الكامل بتقديم دعم مالي لتسديد مستحقات الموظفين والمستخدمين، إلى جانب مطالبتهم من عامل إقليم أسفي، بالتدخل العاجل من أجل التفاف أعيان المدينة حول الفريق ودعمه للخروج من أزمته المالية، التي تبقى من بين الأسباب التي تعيق مسيرة تألقه وتطوره.
ورغم كل هذا، أثنى منخرطو النادي على النتائج التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة، والتي يبقى أبرزها الفوز بكأس العرش الغالية، وكذلك التأهل إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية في أول مشاركة له على مستوى القارة الإفريقية، وهو إنجاز يمثل سابقة في حد ذاته في ظل الإكراهات والمشاكل التي يتخبط فيها النادي العبدي، دون تفويت الفرصة بتقديم الشكر للجماهير المسفيوية التي تقف دائما خلفا الفريق.













