تلقى المنتخب الإسباني ضربة قوية قبل بداية مشواره في كأس العالم 2026 ، إثر تأكد غياب برشلونة، لامين يمال، عن أولى جولات دور المجموعات.
ووضعت إصابة يمال المدرب أمام ورطة حقيقية ، حيث أعاد حساباته و يفكر في تجهيز بلاده لحصد أولى ثلاث نقاط مع أول ظهور له في مونديال أمريكا ، كندا و المكسيك .
و أكدت التقارير الطبية أن لامين يمال يعاني من شد عضلي في عضلة الساق اليسرى (الخلفية)، وهي الإصابة ذاتها التي تعرض لها أثناء تنفيذ ركلة جزاء خلال مواجهة فريقه برشلونة أمام سيلتا فيغو في مطلع شهر أبريل الماضي، التي لم يشفى منها بعد و تحتاج لنظام تأهيلي خاص.
وفي السياق ذاته يعمل الجهاز الطبي التابع للنادي الكتالوني والاتحاد الإسباني معا وفق خطة تأهيل خاصة، تتطلب للراحة ، و التأكيد على تجنب الاستعجال في عودته للتباري لمنع تفاقم التمزق العضلي، خاصة أنه يعول عليه لدعم المنتخب الإسباني في المونديال، و إصابته تحتاج لثلاثة أشهر من الراحة .
ووفق البرنامج التأهيلي ليمال يتبين غيابه عن الجولتين الأولى والثانية من دور المجموعات في المونديال، حيث لن يتمكن من المشاركة في مواجهة منتخب الرأس الأخضر المقررة في 15 يونيو، إلى جانب مباراة المنتخب السعودي في 21 من الشهر ذاته.
و من جهة ثانية يسابق الاتحاد الإسباني لكرة القدم الزمن لعودة يمال في حالة استكمال علاجه ،خلال الجولة الثالثة والحاسمة أمام منتخب الأوروغواي في 28 بونيو .
جدير بالذكر أن يمال صاحب الأصول المغربية يحظى بدعم جماهيري عربي كبير ، بعد دفاعه عن الإسلام ، ورفع العلم الفلسطيني في احتفالات برشلونة بالتتويج باللقب الإسباني .
جدير بالذكر أن المنتخب الإسباني يتواجد في المجموعة الثامنة التي تضم كلًا من منتخبات السعودية وكاب فيردي وأوروغواي.











