أخفق المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في الاحتفاظ بلقبه القاري ، بعدما توقفت مسيرته في ” كان ” المغرب 2026، في دور نصف النهائي، أمام منتخب السنغال الذي حجز بطاقة التواجد في المشهد الختامي بفضل ضربات الترجيح .
وخلف عدم تأهل الأشبال للنهائي العديد من ردود الأفعال ، التي لم تحمل بالطبع شبان كرة القدم المغربية المسؤولية لأنهم في ربيع العمر و أوراق زهورهم مازالت ستزهر و تحصد الألقاب ، بيد أن المسؤولية تحملها المدرب تياغو بيريرا و بالأحرى الجهات التي اختارته و فضلته عن الإطار المغربي الوحيد القادر على صنع أفراح و أمجاد كرة القدم المغربية .
وتساءلت الجماهير المغربية مجددا عن الإضافة التي سجلت من تغيير المدرب نبيل باها الذي تعرض للعديد من الضغوطات و الانتقادات لاختياره لنجله رغم أنه شفع اختيار والده بالمستوى الذي ظهر به حيث كان هدافا من المستوى العالي .
نبيل باها المدرب الطموح الذي قاد الأشبال للفوز باللقب الإفريقي عن جدارة و استحقاق ، و الوصول لربع نهائي كأس العالم في النسخة الأخيرة التي احتضنتها قطر ،بأسلوب تكتيكي أفضل بكثير من المدرب الحالي الذي لم يكن مقنعا منذ أول ظهور له مع المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة .
وفي السياق ذاته طالب الجمهور الرياضي بعدم العودة لزمن المدرب الأجنبي و إحياء جروح مخلفات عقدته لأنه لا يقود للبوديوم ، عكس الأطر الوطنية التي صنعت أمجاد كرة القدم المغربية و أفرحها ، و بعضها رحل بصمت ليحلق بعيدا عن سماء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي نجحت بالمدرب المغربي .













