تلقى معسكر المنتخب الوطني المغربي ضربة قوية بعد النتائج التي كشفتها الفحوصات الأولية التي خضع لها عبد الصمد الزلزولي بعد إصابته في المباراة الودية أمام النرويج.
وأشارت الفحوصات الأولية إلى إصابة الزلزولي بالتواء في الرباط الداخلي للركبة.
وتقدر مدة غياب الزلزولي عن الميادين ما بين 4 او 5 أسابيع، ما يعني استحالة مشاركته في نهائيات كأس العالم القادمة.
ويرتقب أن يخضع الزلزولي لفحوصات معمقة خلال الساعات القليلة المقبلة للحسم في طبيعة إصابته والمدة التي سيغيب عنها عن الميادين.
ويأمل محمد وهبي الناخب الوطني وكل مكونات المنتخب الوطني في تلقي أخبار إيجابية بعد الفحوصات المعمقة وتقليص مدة غياب الزلزولي على أمل تواجده في المونديال.













