يواصل الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي متابعة الحالة الصحية للجناح عبد الصمد الزلزولي بعد إصابته القوية في الرباط الداخلي للركبة خلال المباراة الودية أمام النرويج.
وحسب المعطيات القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الطاقم الطبي للأسود يتريث قبل اتخاذ أي قرار بخصوص حالة الزلزولي، وطبيعة إصابته والمدة التي سيغيبها عن الميادين، وبالتالي إمكانية مشاركته في المونديال من عدمها.
وأوضحت مصادر خاصة أن الزلزولي خضع يوم أمس الثلاثاء إلى فحص معمق بالرنين المغناطيسي، بعد تراجع مستوى الانتفاخ على مستوى الركبة، لكن الطاقم الطبي يتحفض على الإدلاء بأي قرار رسمي أو نهائي بخصوص تواجد اللاعب رفقة لأسود في المونديال.
وأكدت المصادر ذاتها أن الطاقم التقني للأسود بالتشاور مع الطاقم الطبي، سيستغلان المدة التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي تعطي الحق لأي منتخب في تغيير لاعبه المصاب قبل أقل من 24 ساعة من انطلاق أول مباراة له في المسابقة العالمية.
وكانت الفحوصات الأولية التي خضع له عبد الصمد الزلزولي يوم الإثنين الماضي، قد كشفت تعرضه لإصابة بالتواء في الرباط الداخلي للركبة، إذ قدرت مدة غيابه عن الميادين ما بين 3 او 4 أسابيع، مقابل وجود أمل كبير من الناخب الوطني محمد وهبي وكل مكونات المنتخب الوطني في تلقي أخبار إيجابية بعد الفحوصات المعمقة وتقليص مدة غياب لاعب ريال بيتيس الإسباني، على أمل تواجده رفقة الأسود في المونديال.













