أقر نصر الدين نابي، مدرب الرجاء الرياضي، بوجود مجموعة من الإكراهات التي تعيق الفريق في الفترة الحالية، وعلى رأسها محدودية النجاعة الهجومية وضيق الوقت المتاح للعمل على تصحيح الاختلالات، بسبب توالي المباريات.
وأكد المدرب التونسي، عقب التعادل أمام اتحاد تواركة، أن تطوير الأداء يحتاج إلى عمل ميداني متواصل، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة مساندة اللاعبين وعدم تحميلهم مسؤولية النتائج، بالنظر إلى الجهود التي يبذلونها ورغبتهم الكبيرة في تحقيق الانتصارات.
وقال نابي في ندوة الصحفية: “نعاني من بعض المشاكل، خصوصا في الشق الهجومي. عندما شاهدت بعض مباريات الرجاء قبل التحاقي بالفريق، لاحظت أنه يمنح أهمية كبيرة للاستحواذ، لكن على حساب اللعب في العمق وخلق الفرص داخل مربع العمليات”.
وأضاف: “غياب الفعالية مشكل كبير. في الظروف العادية، عندما تكون هناك مباراة واحدة في الأسبوع، يكون بإمكانك إصلاح هذه الأمور، لكن في الوضع الحالي نخوض مباراتين كل أسبوع؛ نلعب مباراة ثم نسترجع الطاقات، وبعدها نستعد للمواجهة المقبلة. المدرب لا يجد الوقت الكافي للعمل داخل الملعب على تطوير الأداء وتصحيح الأخطاء، لأن كرة القدم لا تُصلح بالكلام فقط، بل بالعمل الميداني، وتصحيح الوضعيات من أجل خلق الفرص والتسجيل”.
وتابع: “ما يمكن للمدرب القيام به في هذه الظروف هو التركيز على الجانب النفسي، ورفع المعنويات، والاسترجاع، وبعض الجوانب التكتيكية. ليس لدينا وقت طويل للاشتغال على كل التفاصيل، لكن سنحاول قدر الإمكان تصحيح الأخطاء”.
وأردف: “بصراحة، رغم أننا لم نحصل على النقاط الثلاث اليوم، فهذه هي كرة القدم. حتى عندما كان الفريق في أفضل حالاته أمام اتحاد تواركة، انتهت المباراة بالتعادل”.
واختتم: “أطلب من الجمهور، بكل ود ومحبة، ألا يقسو على اللاعبين. رأيت رغبتهم في تحقيق الفوز، كانت هناك عزيمة وإصرار، وهذا ما لمسته من خلال حديثهم وتصرفاتهم”.












