طالب فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم لجنة الأخلاقيات بإيقاف بول فالير، لاعب فريق نهضة بركان، لسنتين، مع غرامة مالية قدرها عشرة ملايين سنتيم.
وقدم فريق الرجاء الرياضي صباح أمس الثلاثاء، عبر محاميه، دفوعاته أمام لجنة الأخلاقيات، إذ طالبها بضرورة البث في الشكاية، خاصة أن الحركة اللاأخلاقية الصادرة عن بول فالير تدخل ضمن اختصاصاتها، ولا يمكن تجاهلها.
وأوضح محامو الرجاء الرياضي أن قرار اللجنة التأديبية لا يعنيهم في شيء، على اعتبار أنه تحصيل حاصل بناء على تقرير حكم المباراة، ومندوب المباراة، ولم يكن يستجوب أي شكاية، كما أن الفريق الأخضر لم ينصب نفسه طرفا لدى لجنة التأديب.
وشدد دفاع الرجاء على أن لجنة الأخلاقيات هي لجنة مستقلة، ولديها مدونة تستمد منها قراراتها، ولا يعنيها قرار اللجنة التأديبية في شيء.
واعتبر الرجاء أن ما صدر عن بول فالير فعل مشين يستوجب أقصى العقوبات، بناء على مدونة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تنص على إمكانية إصدارة عقوبة تصل إلى سنتين وغرامة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم.
وكانت لجنة التأديب قد قررت إيقاف بول فالير لخمس مباريات، قبل أن تعمد لجنة الاستئناف إلى تخفيض العقوبة لثلاث مباريات نافذة ومباراتين موقوفتي التنفيذ، ما أثار جدلا واسعا داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن القرار صدر يوما قبل المواجهة القوية لبركان أمام المغرب الفاسي.
وكان اللاعب السينغالي قد أقدم على تصرف لا أخلاقي بعد تسجيله هدف الفوز لفريقه أمام الرجاء الرياضي، في دونور، ما أثار سخط جماهير الفريق الأخضر، وكاد أن يتسبب في أحداث شغب.












