رفع مونديال أمريكا ، كندا و المكسيك من عدد المنتخبات المشاركة التي وصل عددها إلى 48 منتخبا ، و بالتالي حققت العديد من المنتخبات التأهل الأول في مشوارها إلى دور الـ 32 .
وسجل العرب حضورهم في الدور الثاني للمونديال ، فمن أصل 10 منتخبات إفريقية تأهل 9 من بينهم ثلاث منتخبات عربية ،ووحدها تونس لم تلحق بالركب نتيجة النتائج السلبية و بالحصص العريضة التي حصدت .
وفي السياق ذاته ثمانية منتخبات عربية بلغت كأس العالم وكان التعادل بين عرب إفريقياو آسيا 4 مقابل 4 ،ليصعد للدور الثاني من عرب إفريقيا كل من المغرب ، مصر ، و الجزائر .
وتألق كرة عرب شمال إفريقيا ليس صدفة أو مرتبط بزيادة عدد المنتخبات ، فسبق لأسود الأطلس التأهل لنفس الدور كأول منتخب عربي في مونديال مكسيكو 86 ، فضلا عن إنجازه التاريخي بمونديال قطر 2022 ، ليرفع سقف أحلام العرب و إفريقيا عاليا ، هذا و استفادة مصر من زيادة عدد المنتخبات لتحقق أول تأهل للدور الثاني في تاريخ مشاركتها .
وارتباطا بالموضوع تطرق الإعلامي الليبي مهند الجالي لحقيقة التأهل قائلا : ” هل هي مجرد مصادفة؟ ام مؤشرا يستحق التوقف عنده ؟ أم أن هناك نموذجا كرويا مختلفا يستحق الدراسة؟ أم أن احتكاك اللاعبين من عرب إفريقي بمستويات أعلى نظير جودتهم وموهبتهم ؟ أم إلى اختلاف في بناء المنتخبات والاستقرار الفني وهوية اللعب .. برأيكم .. ما السر؟
وختم كلامه ب ” ما الذي تفعله منتخبات شمال إفريقيا بصورة مختلفة؟ وما الذي يمكن لبقية المنتخبات العربية الاستفادة ؟ .
وستكون المنتخبات العربية وفي مقدمتها المنتخب الوطني في رهان كبير وهو تجاوز الدور الثاني ، حيث أن الجميع يرغب في تكسير رقم الأسود .












