اعتبر عميد المنتخب الوطني المغربي، أشرف حكيمي، أن التأهل إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026 لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة العقلية القوية التي تحلى بها لاعبو “أسود الأطلس” طوال المواجهة أمام هولندا، والتي انتهت بفوز المغرب بركلات الترجيح (3-2) بعد التعادل (1-1).
وأكد حكيمي، في تصريحاته لقناة الرياضية، عقب نهاية اللقاء، أن المنتخب الوطني كان يدرك منذ البداية أن المباراة ستكون معقدة للغاية، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، مشيراً إلى أن الطاقم التقني هيأ اللاعبين جيداً لهذا النوع من المواجهات التي تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.
وأوضح قائد “الأسود” أن الجانب الذهني كان محور التحضير للمباراة، وهو ما انعكس على أداء اللاعبين، خاصة بعد استقبال هدف التقدم للمنتخب الهولندي، إذ لم يفقد المنتخب توازنه أو ثقته، بل واصل اللعب بالشخصية نفسها إلى أن تمكن من إدراك التعادل والعودة في النتيجة.
وأضاف حكيمي أن خوض مباراة امتدت إلى 120 دقيقة فرض مجهوداً بدنياً كبيراً على جميع اللاعبين، غير أن الروح الجماعية والتركيز الذهني مكّنا المنتخب من الصمود حتى اللحظات الأخيرة، قبل حسم التأهل عبر ركلات الترجيح.
وشدد نجم المنتخب الوطني على أن هذا الانتصار يعكس قوة شخصية المجموعة أكثر مما يعكس الجوانب الفنية فقط، مؤكداً أن اللاعبين أظهروا شخصية البطل في واحدة من أصعب مبارياتهم في البطولة، وهو ما منحهم بطاقة العبور إلى ثمن النهائي.
وختم حكيمي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب سيواصل المشوار بالعقلية نفسها، معتبراً أن الحفاظ على التركيز والقوة الذهنية سيكون مفتاح النجاح في الأدوار المقبلة من كأس العالم.










