جددت مجموعة “سييمبري بالوما”، الفصيل المساند لنادي المغرب التطواني، مطالبها للمكتب المسير للفريق، بضرورة استقالته من تدبير شؤون الحمامة البيضاء والرحيل في أقرب وقت ممكن.
ونشر فصيل “سييمبري بالوما”، بلاغا رسميا، يرفض من خلاله اعتبار تحقيق الصعود إلى القسم الاحترافي الأول ك”إنجاز” للمكتب المسير، وأنه لا يعدو كونه واجبا مفروضا على المسيرين.
وحمل الفصيل التطواني الإدارة الحالية المسؤولية الكاملة في التراجع والإنحدار الذي عاشه الفريق في الفترة الماضية، بسبب سوء التدبير والأزمات المالية والتقنية المتراكمة، مشيرة إلى استئنافها لخطواتها الاحتجاجية التي لن تتوقف إلا بعقد جمع عام عادي وانتخابي وفتح باب الترشيحات لرسم عهد جديد يليق بتاريخ النادي العريق.
وشدد “سييمبري بالوما” في بلاغه، أنه جمد كافة أشكال الاحتجاج منذ الجولة الثامنة عشرة لتفادي تشويش مسار الفريق نحو الصعود، حيث ركزت المجموعة جهودها على الدعم والمساندة والترحال خلف اللاعبين، لتعود اليوم إلى مطالبها السابقة بوتيرة تصعيدية عقب تجاهل الإدارة لمهلة 72 ساعة التي منحت لها لتقديم الاستقالة.
وفيما يلي نص البلاغ:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
بعد ذلك “الإنجاز” الوهمي الذي استوطن عقول مكونات نادٍ مقبل على إتمام مائة وخمس سنوات من التاريخ، حتى بات تصحيح أخطاء الماضي يُسوَّق على أنه إنجاز، في حين أن ما قامت به الجهات المسيرة لا يعدو كونه واجبًا كان من المفترض أن تؤديه، وهي ذاتها التي كانت سبباً رئيسياً فيما آل إليه الفريق من تراجع وانحدار.
وإذ تؤكد مجموعة السييمبري بالوما تشبثها بموقفها، والمتمثل في المطالبة برحيل الإدارة الفاشلة، فإنها تذكر بأنها ومنذ الدورة الثامنة عشرة، أوقفت كافة أشكال الاحتجاج والمطالبة بالاستقالة، حتى لا يُقال إن الفريق ينافس على الصعود بينما المجموعة تجدف عكس التيار. لذلك، سخّرت كل جهودها للتشجيع، والضغط على الخصوم، وتحفيز اللاعبين، والترحال خلف الفريق أينما حل وارتحل.
واليوم، وبعد بلوغ الهدف المنشود، تعود المجموعة إلى ما بدأت به، ولكن هذه المرة بوتيرة أكثر تصعيداً، ولن تتراجع حتى ترى بيان الاستقالة منشوراً على الصفحة الرسمية للنادي، يعقبه عقد جمع عام عادي وانتخابي، مع فتح باب الترشيحات.
ويأتي ذلك عقب انقضاء مهلة 72 ساعة التي منحتها المجموعة للإدارة، في خطوة حسنة النية لحفظ ما تبقى من ماء وجههم في ظل الصعود للقسم الأول، غير أنها قوبلت بالتجاهل واللامبالاة. وعليه، تعلن المجموعة استئناف حركتها الاحتجاجية ابتداءً من اليوم، وكانت أولى رسائلها:
“مكتب كركوز في الغياهب توارى، إنجازٌ زائفٌ لن يُنسينا مطلب الاستقالة.”
أما ما تعتبرونه أنتم إنجازًا، فلم يوقظ فينا أدنى شعور بالفرح، بل أعادنا إلى نقطة الصفر، لأن تصحيح جزء من الأخطاء لا يمحو ما اقترفته أياديكم في حق هذا النادي العريق. فلا غيابكم عن تحمل المسؤولية، ولا تجاهلكم لمطالب الجماهير، ولا حالة التخبط الإداري، والأزمات المالية والتقنية، والعشوائية في تسيير مختلف الفئات السنية، ولا تشبثكم بالمناصب رغم سلسلة الإخفاقات، يمكن أن يُطوى بمجرد خطوة كان يفترض ألا ننجرف إليها من الوهلة الأولى.
وعليه، تعلن المجموعة أن خطواتها الاحتجاجية قد استؤنفت، ولن تتوقف حتى يرحل المكتب المسير بكامل أعضائه، ويُعقد جمع عام عادي وانتخابي، مع فتح باب الترشيحات، تمهيدًا لمرحلة جديدة تليق بتاريخ النادي وجماهيره.