ذكرت تقارير إعلامية أن ساديو ماني أعلن اعتزاله اللعب الدولي وذلك بعد أسابيع عن إقصاء المنتخب السنغالي من مونديال أمريكا ، كندا و المكسيك .
وقال ساديو في رسالة إعتزاله : ” ضحيت بكل شيء من أجل قميص السنغال، وإن دعم الجماهير كان السبب الحقيقي وراء نجاحي و استمراري و تألقي “.
وتابع : “سيكون من دواعي سروري أن أضع خبرتي في خدمة الوطن، سواء ضمن جهاز فني، أو على مقاعد التدريب، أو داخل الهيئات الإدارية”.
وساهم ماني بشكل كبير في تطوير كرة القدم في بلاده حيث نقل تجربته الاحترافية الأوروبية للصغار ، بعد توفير مدارس كروية لتشجيع و مساعدة المواهب ، فضلا عن بناء المساجد حيث يعد رمزا من رموز الكرة السنغالية .
تجدر الإشارة إلى أن ماني يعد ثالث لاعب يعلن الابتعاد عن المنتخب السنغالي عقب الخروج من المونديال، حيث كان بابي غايي لاعب خط الوسط قد أعلن في وقت سابق عن رفضه الانضمام مستقبلا للمنتخب في ظل وجود المدرب المثير للجدل بابي ثياو على رأس الإدارة التقنية لوصيف بطل إفريقيا .












